محمد جواد مغنية
375
التفسير الكاشف
( أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وبَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ) . لقد اغتروا بالأولاد والأموال ، وظنوا انها تدوم لهم ، وما دروا ان اللَّه يمتحنهم بها ، وانها إلى أجل معدود ، ثم يأخذهم أخذة العزيز المقتدر . بل قلوبهم في غمرة الآية 57 - 62 إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 57 ) والَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ( 58 ) والَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ( 59 ) والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ( 60 ) أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وهُمْ لَها سابِقُونَ ( 61 ) ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ولَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 62 ) اللغة : الوسع القدرة والطاقة . والمراد بالكتاب هنا صحائف الأعمال . الإعراب : وقلوبهم وجلة مبتدأ وخبر ، والجملة حال من واو يؤتون . والمصدر من أنهم إلى ربهم مجرور بمن محذوفة أي من رجوعهم إلى ربهم . وأولئك يسارعون خبر ان الذين . ووسعها مفعول ثان لنكلف .